السبت , أكتوبر 21 2017
الرئيسية / فعاليات الماتم / ملخص مجلس ليلة عاشر محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور
IMG_9932

ملخص مجلس ليلة عاشر محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور

ملخص مجلس ليلة عاشر محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور

مفردات كربلائية – السهم المثلث

السهم المثلث:

قال البعض أن هناك سهمان (سهم يسمى بالسهم المثلث وسهم يسمى بذي ثلاث شعب).

وقال البعض الآخر أن السهم المثلث والسهم ذو الثلاث شعب هو سهم واحد ولكنهم اختلفوا في هيئته وشكله وصنعه.

سنذكر رأيان:

– الرأي الأول يقول أن السهم المثلث هو ثلاث أطراف مسنونة من الأمام فإذا رشق في جسد فكأنه ثلاث سهام في ذات الوقت

– الرأي الثاني يقول أنه قصبة قد حد أطرافها وفيها ثلاثة أسنة تصنع من حديد تعاكسها من الخلف (ثلاث أسهم قطع من الخلف).

كما أن هناك من الأمور المحرمة الدولية استعمالها في الحروب فكانت العرب أيضا تستقبح استعمال هذا السهم في المعارك.

ويغلب عند المؤرخين أن هذا السهم هو الذي طعن به مولانا الإمام الحسين !!

حرملة رمى عدة أسهم ، وما قطع به أهل البيت عليهم السلام من رمي السهام هو أربعة أسهم من حرملة.

ولكن الذي يؤلم ويوجع القلب أن السهم المثلث الذي رمي به الإمام الحسين (ع) كان مسموما  فيقول حرملة ما من سهم رميته مثلثا إلا وقد نقعته في سم نجيع!

في الرواية: ما منا من مسموم أو مقتول والحسين قد سم وقتل

ما الذي يؤثر فيه هذا السهم؟

قالوا فيه ثلاث شعب تعاكس فإذا دخل في جسد شخص فإنه يستقر وينبت.

الإمام الحسين عليه السلام رمي في موضع الصدر.

وألسن المؤرخين على نحوين:

– أن السهم رمي في القلب.

– أن السهم رمي في الصدر.

ولكنهم يعنون بالقلب أي موضع الصدر فلم يكن السهم في نفس القلب المعروف ألا وهو ما يضخ فيه الدم، قالوا لأن بين السهم المثلث وما فعلته واقترفته يد اللعين كانت هناك مدة زمنية يمتنع أن يعيش فيها الإنسان إذا كان المكان هو موضع القلب بعينه.

الحسين عندما رمي في صدره إما أن عظام قفصه قد تكسرت وإما أن السهم المثلث كان بين أضلعه الشريفة.

عند العرب إذا أصيب أحدهم بسهم إما أن ينزعوه أو يكسروه ! ولكن كيف يصنع من كان السهم في صدره؟!

اتكأ على الفرس وقال: بسم الله وبالله على ملة رسول الله فأخرجه من قفاه (من ظهره).

فلو كان من القلب لأخرجه من موضع الكتف، وهذا يدل على أن السهم المثلث الذي قطع أهل البيت عليهم السلام كان في وسط صدره الشريف.

– السهم الثاني كان في عين العباس عليه السلام وقد نبت في عينه ويقول بعض أهل السيرة أنه حينما وقع على وجهه خرج من رأسه !

– السهم الثالث كان في آخر من قتل قبل الإمام الحسين (ع) وهو صبي من أبناء الحسن (ع)، حينما تجمعوا حول الإمام الحسين أرادوا النسوة أن يمنعوا الصبي فقال: لا تقتلوا عمي”.

فقام له ابن ابجر فضربه على ساعد يده اليمنى فقطعها فصرخ الغلام عماه لقد قطعوا يميني !

فوقع الحسين عليه السلام ومد رجله وأخذ ابن أخيه وضمه إلى صدره وقام حرملة ورمى السهم المثلث في قلب هذا الغلام ومات وهو في حجر عمه !

– السهم الرابع هو السهم الذي ذبح به عبدالله الرضيع (ع)

وقد ذبح من الوريد إلى الوريد.

البحث عاشر: فما أعظمها من رزية

أحداث مؤلمة ومرعبة وتتزلزل لها الأرض .

أشهد أن دمك سكن الخلد ..

الحسين عليه السلام قتل في فصل الصيف وفي وقت الحر والهجير.

وهذا يعني أن النهار كان طويلا والليل كان قصيرا.

هنا نشير إلى بعض من النقاط حول ما يتعلق في هذه الليلة.

في عصر اليوم التاسع طرق المدينة شر عظيم ووصل الشمر إلى كربلاء وذهب إلى خيمة عمر بن سعد ولشدة الحرار ذهب يتبرد من ماء الفرات!

عمر بن سعد وصل إلى وسط خبيث وهو أن يرجع الإمام الحسين (ع) لأحد الأمصار الثلاثة (الكوفة – البصرة – الشام).

البصرة كانت تحت عبيد الله بن زياد والشام كانت تحد يد بنو أمية !

هذه الرسالة وصلت إلى يوم الثامن ولكن الشمر حينما بات مع بن زياد قال بن زياد للشمر إن يزيد يطلب إما المبايعة أو رأس الحسين فقال الشمر إن ابن سعد لا يفعل شيئا إلا لأمرته للري وجرجان.

الشمر قال لعمر إما أن تنزل بالجيش بالنزال أو أن تعطيني أمرة الجيش لي فقال عمر بينك وبينها بعد المشرقين
فقال القتال: إن العرب لا تنازل ليلا فبدأت أحداث هذه الليلة التاسعة بعد صلاة العشاءين وزحف الجيش إلى مخيمات الحسين.

بعد طلب المهلة، أمر الحسين عليه السلام أصحابه بأن يقربوا جميع الخيام وذلك لأحد سببين:

– لكي تطمئن قلوب الأطفال والنساء

– لكي لا يكون الخندق أكثر سعة.

حفر الخندق

– حبيب ذهب إلى حي الغاضرية إلى أبناء عمومته ويطلب النصرة منهم ولكن لم يحصل الوصول من قبلهم لأن الشمر أرجعهم.

– بعث الحسين عليه السلام ثلاثين رجلا معهم علي الأكبر للماء وهنا ثلاث آراء:

الرأي الأول: أنهم قد ردوا.

الرأي الثاني: أذن لهم بمقدار الغسل والوضوء.

خرقوا الجيش وملأوا بعض القرب سريعا ولم يستطع إلا قليلا من الأطفال أن يشربوا الماء.

خضير الهمداني بعث للكوفة لأنه وجيه عند أهل الكوفة فقد طلب من القوم أن يأذنوا له بأخذ الماء للأطفال والنسوة.

كتبت في هذه الليلة عدة رسائل من الحسين عليه السلام وما هو موجود عند المؤرخين أن الرسائل وزعت على ثلاثة أفراد:

قسم منها أعطيت بيد زين العابدين، وقسم منها أعطيت بيد السيدة زينب عليه السلام، وقسم أعطيت إلى أم كلثوم – على قول – وعلى قول آخر إلى فاطمة الكبرى.

الوصية التفصيلية العامة والخاصة من الحسين إلى ابنه زين العابدين. سلم الإمام مواريث النبوة والإمامة وأخبر النسوة أن الإمام هو خليفته من بعده.

مأتم أنصار الحسين – البلاد القديم

ليلة الأحد 30/09/2017 – ليلة عاشر محرم 1439هـ

شاهد أيضاً

IMG_0176

ملخص مجلس ليلة 11 محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور

ملخص مجلس ليلة 11 محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور مفردات كربلائية – خيل …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *