السبت , أكتوبر 21 2017
الرئيسية / فعاليات الماتم / ملخص مجلس ليلة 12 محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور
IMG_0176

ملخص مجلس ليلة 12 محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور

ملخص مجلس ليلة 12 محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور

مفردات كربلائية – التل الزينبي

ما هو التل الزينبي؟!

قالوا هو تل أو رابية ضمن سلسلة تلال متواصلة بطبيعة تضاريس كربلاء آنذاك، وهي تكثر في الجهة التي خيم فيها الإمام الحسين عليه السلام، وقد عرف بالتل الزينبي نسبة إلى السيدة زينب بنت أمير المؤمنين (ع) أخت الإمام الحسين (ع) لأنها وقفت على التل مرارا.

المرة الأولى: حينما كانت تستعلم خبر الحسين (ع).

المرة الثانية: قيل أنها عين المرة الأولى لما استغاثت الحسين وقام إليها ثلاثا فوقع.

المرة الثالثة: حينما أرادت أن تجمع الأطفال والنسوة والعيال بعد الغروب.

لأن بعد حرق المخيمات طلب زين العابدون من السيدة زينب (ع) والنسوة بأن يفروا على وجههن في البيداء، وبعد الغروب باتت السيدة زينب عليها السلام مركزاً لجمع الأطفال على ذلك التل (فجمعت النسوة والأطفال عند التل).

 

وهنا نذكر ثلاث إشارات سريعة:

– الإشارة الأولى: هي السؤال الذي يطرح عند الكثير ألا وهو: هل هذا التل هو عين التل الذي وقفت عليه السيدة زينب عليها السلام؟!

سألوا هذا السؤال لأن هناك رأي يقول أننا لم نحصل على مصدرا تاريخيا يدل على وجوده منذ القدم، ولا سيما أن قبل عام 1357 هـ لم يكن هناك بناءً فكان تلا ويحاط بأحجار وكان البناء متواضعا.

لكن الرأي الآخر يقول: أننا قد توارثناه جيلا بعد جيل ولا بد أن نثبت انقطاع هذا التسلسل ولأن سنة العقلاء هي في اثبات كثير من الأشياء الموجودة بينهم وإلا ما قام حجر على مدر.

كربلاء في الواقع لم تسكن حينذاك، وأعظم من ذلك كانوا يمنعون الناس من الوصول إليها في الظروف المضطربة إما في فترة الدولة المروانية بعد بني أمية أو في أوج قوة الدولة العباسية التي منعت وصول الناس إلى كربلاء

ويثبت عند المؤرخين تاريخيا أن أول من سكن كربلاء من الهاشميين هو السيد إبراهيم المعروف بالسيد إبراهيم المجاب.

 

الإشارة الثانية: بخصوص المعالم فنطرح السؤال الذي يقول: كيف حصلت هذه المعالم؟!

ينقل بعض المحققين أن هذه المعالم الموجودة الآن هي إلى أحد الملوك من الشاه الصفوي لما أمر أن تمثل له حادثة كربلاء من الفجر إلى الليل، فكانت هذه معالم تقريبية !

وهنا ثلاثة آراء:

الرأي الأول: نسف كل شيء لم يثبت.

الرأي الثاني: نحن لسنا متيقنون بعدم الثبوت ولسنا متيقنين بالثبوت ولكن طالما بنيت فهي أٌقرب النقاط لما حصل للحسين في يوم عاشوراء.

الرأي الثالث: وهذا الرأي حكيم:

عندما نريد أن نضع النقاط على الحروف فإننا سنزيل الكثير من الأشياء.

فعلي الأكبر مثلا قتل في وسط المعركة وبين مقام علي الأكبر وعبد الله الرضيع ما يقارب 80 متراً.

عبدالله الرضيع إما قتل عند بداية الجيش أو قد قتل عند الخيمة.

المخيمات: عندما نأتي لها فهي المكان الذي استقر فيها أحد الشاه الصفويين حين إقامته لكربلاء وعند سفره جعلوها مخيمات الحسين.

المخيمات تقابل باب السلطانية – باب الرأس (طريق أو شارع الشهداء)، وكانت المسافة التي تفرق بينها وبين مكان وقوع الحسين ما يقارب 350 مترا تقريبا.

رفع طرف الخيمة لزين العابدين فرأى أبيه.

هذه منطقة التلال تحجب بين المخيم وجسد الحسين (وهذا تشوش واضح بأن الحادثة لم تحن بهذه الصورة).

هذا الرأي يقول ضع النقاط على الحروف ولكن أبق القدسية لما هو موجود لأنها تنسب إلى أشراف الوجود
لا نمنع التحقيق (ابحث وحقق ودع العقول تتحرك ودعنا نصل إلى أكثر الأمور واقعية) ولكن لا تمسح القدسية.

يكفي أن يقال التل الزينبي وقد نسب إليها

الفاصل يقينا بين التل والجسد ما يكون موجبا للسماع !

سمعت زينب أخيها وكان على البوغاء (بصوت ضعيف: أخيه زينب ارجعي الى الخيمة واحفظي عيالي من بعدي، وكان يسمع صوت زينب حينما كانت تناديه ثلاثا: أخي حسين، نور عيني حسين، ابن أمي ووالدي حسين… إن كنت حيا فأجبنا وإن كنت ميتا فأمرنا وأمرك إلى الله).

التل الفاصل بين زينب والحسين (كان يسمع الصوت)

 

الإشارة الثالثة:  التل الزينبي كان موقفا لكثير من الشعراء (ما من أحد يذكر زينب إلا ويذكر هذا التل وذكروا فيه من الشعر الكثير والأرجوزات العديدة).

يقول أحد العرفاء أن بين التل وجسد الحسين مسافة 50 سنة وهذا ما دعاهم يتعجبون !

يقول أن السيدة زينب على التل كان شعرها أسودا فما وصلت إلى جسد الحسين إلا وقد شاب كل شعرها.

شاب الشعر عندما نزلت من التل ووصلت إلى الجسد.

 

البحث الثاني عشر: أحداث السبي من كربلاء إلى الكوفة

نذكر هنا نقاطا سريعة:

في ليلة الحادي العشر جمعت الجثث لقتلى عمر بن سعد، لكن ما الذي حدث وحصل مع جثث قتلى عمر بن سعد في يوم الحادي عشر.

هنا ك رأيان:

– أخذتهم قبائلهم

– دفنت إما في كربلاء أو في أطراف كربلاء.

الرؤوس من أصحاب الإمام الحسين، ثابت بإجماع المؤرخين أن رأس سيدنا الحسين قد أخذ في ليلة الحادي عشر.

خولي ومعه غلامه ومعه حميد بن مسلم وهذه أحد الإدانات الثابتة على حميد بن مسلم (المسير مع خولي وكان بإمكانه أن يفترق أو لا تلتصق تهمة الرضا على ما كان من حمل الرأس).

حميد بن مسلم هو أقرب الأشخاص لعمر بن سعد !

الحديث عنه يطول وقد استطاع أن ينزل إلى كربلاء وينزل إلى كلا المعسكرين.

باقي الرؤوس: أغلب النصوص تشير إلى 78 رأس !

أخذ جميع ما تبقى من الصناديق، الحسين كان يسير بما يقارب 220 ناقة وجمل. الحسين ذهب إلى استقرار وليس بزيارة. هذه الغنائم بهذا المعيار كانت ثمينة. كلها جمعت في يوم الحادي عشر كغنيمة حرب.

قالوا السبي!

السبي المرير الأليم!

هنا نص لم أستطع فهمه (النص هو: وفي ظهر الحادي عشر أخذت السبايا وهن من بنات آل النبي صلى الله عليه وآله هدية إلا أمير المؤمنين يزيد بن معاوية رضي الله عنه).

مثل ما يقوله العسقلاني: سيدنا معاوية قتل سيد الحسين!!

هل هناك أحدا منكم يفهم هذا النص؟!

الفئة الأولى: النسوة من آل رسول الله ومن آل عقيل.

الفئة الثانية: النسوة من غير آل رسول الله ومن غير القرشيات مثل زوجة وهب وأم على وهب – على رواية.

الفئة الثالثة: الأسرى الذين لم يقتلوا.

مولى الرباب (لا ناقة له ولا جمل).

البعض قال أن قالوا أنهم قد رأوا أنه يحمل السهام والنبال إلى الحسين.

الحسن المثنى قد أثخن بالجراحات وظنوا أنه استشهد لكنه كان حيا

الفئة الرابعة: الأطفال والغلمان الصغار

ما الذي حصل؟!

كان الأمر غامضا، أيؤخذون إلى الشام أم إلى الكوفة؟! أو يرجعون إلى المدينة أو يرجعون إلى حيث لا يعلمون.

 

مأتم أنصار الحسين – البلاد القديم

ليلة الثلاثاء 02/10/2017 – ليلة 12 محرم 1439هـ

شاهد أيضاً

IMG_9932

ملخص مجلس ليلة عاشر محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور

ملخص مجلس ليلة عاشر محرم 1439هـ – الخطيب الشيخ حامد عاشور مفردات كربلائية – السهم …

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *